فهرس الكتاب

الصفحة 1435 من 6289

ويريد به في الحديث العذاب في الآخرة (على صاحبه يوم القيامة إلا ما كان في مسجدٍ أو أو أو) مكرر ثلاثًا حذفت المعطوفات مع الإتيان بالعاطف للقرينة الداله عليه وقد قدر هنا بأن المراد رباط أو مسكن أو بيت للأضياف وكأنه دل على خصوص هذا المقدر السياق وهذا أعني حذف المعطوف مع بقاء عاطفة من غريب العربية لم يذكره الرضي ولا ابن هشام في المغني وفي الاكتفاء في الأول والحذف في هذا دلالة على كراهة البناء وأنه - صلى الله عليه وسلم - طوى تفاصيل ما يباح منه إبعادًا عن الإشكال به (حم 5 عن أنس) زاد في الكبير طس [1] .

1581 -"أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك (م، د عن أبي هريرة) " (صح) .

(أما إنك) أيهما الرجل الذي لدغته العقرب (لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامة) تقدم تفسيرها [1/ 449] (من شر ما خلق) عام لكل ذي شر (لم يضرك) العقرب فهذه عوذة لدفع شر كل ذي شر (م د عن أبي هريرة) [2] .

1582 -"أما إنه لو قال حين أمسى أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ما ضره لدغ عقرب حتى يصبح (5 عن أبي هريرة) ".

(أما إنه لو قال) المصاب بلدغ العقرب (حين أمسى) دخل في المساء (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ما ضره لدغ) هو بالدال بعدها معجمة (عقرب حتى يصبح) تستمر حماية الله له عنها إلى الصباح والعموم في الاستعاذة قاض بالعموم في دفع كل شر لذي شر وإنما ذكرت العقرب لأنه السبب في

(1) أخرجه أحمد (3/ 220) ، وابن ماجه (4161) قال البوصيرى (4/ 226) : هذا إسناد فيه مقال عيسى بن عبد الأعلى لم أر من جرحه ولا من وثقه، وباقى رجال الإسناد ثقات. والطبراني في الأوسط (3081) قال الهيثمي (4/ 70) : رجاله ثقات. والضياء (4370، رقم 1537) . وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1229) والسلسلة الضعيفة (176) .

(2) أخرجه مسلم (2709) ، وأبو داود (3899) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت