فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 6289

المسخ المعنوي بالبلادة والجهل أو الحقيقة وهو المسخ الحقيقي قولان قال: والراجح الثاني وإن لم يقع؛ لأنه لا يلزم من الوعيد الوقوع.

قلت: قد حكا ابن حجر الهيتمي في فهرسته أنه وقع حقيقة لبعض شيوخه ولابن حبان:"أن يحول الله رأسه رأس كلب" [1] ، وليس للاستعجال سبب غير طلب الاستعجال ودواء هذا الداء أن يعلم أنه لا يسلم قبل الإِمام فلا فائدة في الاستعجال في هذه الأفعال (ق 4 عن أبي هريرة) [2] .

1589 -"أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه في الصلاة أن لا يرجع إليه بصره (حم م 5 عن جابر بن سمرة) " (صح) .

(أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه في الصلاة) إلى السماء (أن لا يرجع إليه بصره) عقوبة له على عدم خشوعه ووقاره اللذين أمر بهما في الصلاة ويأتي حديث: لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم عند الدعاء في الصلاة أو لنخطفن أبصارهم"وهذا [1/ 451] الوعيد في هذا والذي قبله دليل تحريم ما قرن به وأن فاعلها آثم (حم م 5 عن جابر بن سمرة) [3] ."

1590 -"أما والله إني لأمين في السماء أمين في الأرض ولو أسلفني أو باعني لأديت إليه (طب عن أبي رافع) ".

(أما والله إني لأمين في السماء أمين في الأرض) أصله عند الطبراني وابن أبي شيبة وغيرهما عن أبي رافع قال: نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضيف فبعثني إلى يهودي قال: قل له إن رسول الله يقول بعني أو أسلفني إلى رجب. فأتيته فقلت له ذلك

(1) أخرجه ابن حبان في صحيحه (2282) .

(2) أخرجه أحمد (2/ 504) ، وابن أبي شيبة (2/ 116، رقم 7147) ، والبخاري (659) ، ومسلم (427) ، وأبو داود (623) ، والنسائي (2/ 96) ، وابن ماجه (961) . وأخرجه أيضًا: الترمذي (582) وقال: حسن صحيح.

(3) أخرجه أحمد (5/ 90) ، ومسلم (428) ، وابن ماجه (1045) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت