فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 6289

به ما كان في محرم من هجاء أو مدح ما ذمه الله (والخمر جماع الإثم) في القاموس [1] : جماع كزمان وقال: كل ما يجتمع وينضم بعضه إلى بعض أو هو بزنة كتاب يقال فيه جمع الشيء جمعته قال في النهاية [2] أي مجمعه مظنته (والنساء حبالة الشيطان) بكسر الحاء المهملة ككتابة جمعها حبائل في النهاية [3] : هي ما يصاد به الشيء أي هو يصطاد بها الرجال والنساء ويصيرهم من صيده وهو تحذير عنهن (والشباب شعبة من الجنون) في النهاية [4] : جعله شعبة منه لأن الجنون يزيل العقل كذلك الشباب [1/ 463] قد يسرع إلى قلة العقل لما فيه من كثرة الميل إلى الشهوات والإقدام على المضار انتهى. وألم به من قال:

قالت عهدتك مجنونًا فقلت لها ... إن الشباب جنون برؤه الكبر [5]

(وشر المكاسب كسب الربى) قالوا: لأن الله يمحق بركته {وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ في أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللهِ} [الروم: 39] (وشر المأكل مال اليتيم) فقد سمى الله أكله نارًا كما قال: {إِنَّمَا يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ نَارًا} [النساء: 10] (والسعيد من وعظ بغيره) من اتعظ بما يصاب به غيره من المصائب فيأهب لها قبل حلولها كمن مات جاره فاتعظ به واستعد للقاء الله (والشقي من شقي في بطن أمه) أي من علم الله أنه يختار الشقاء بعد وجوده وهو في بطن أمه فهو محكوم عليه بالشقاء وهو كذلك فلا تغني عنه الآيات والنذر (وإنما يصير أحدكم) بعد موته (إلى موضع أربع أذرع) والذراع من طرف المرفق إلى طرف

(1) القاموس المحيط (ص 917) .

(2) النهاية (1/ 295) .

(3) النهاية: (1/ 333) .

(4) النهاية (2/ 477) .

(5) منسوبة لأحمد بن أبي الغنم وهو شاعر عباسي (188 - 278 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت