فهرس الكتاب

الصفحة 1525 من 6289

رخصة الله لعباده من حيث أنهم ينتفعون بها كانتفاع المتصدق عليه بالصدقة في وقت حاجته فإن المريض والمسافر أحوج ما يكون إلى الغذاء ليرد عليهم ما يحلله المرض والسفر من قواهم (ابن سعد عن عائشة) [1] .

1701 -"إن الله تعالى تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم، وجعل ذلك زيادة لكم في أعمالكم (هـ) عن أبي هريرة (طب) عن معاذ، وعن أبي الدرداء".

(إن الله تعالى تصدق عليكم عند وفاتكم) قريب حلولها بكم (بثلث أموالكم) لما كان مال الميت قد جعله الله لوارثه فكان قد خرج عنه فتصدق عليه تعالى بإباحة ثلث ينفقه في وجوه الخير (زيادةً لكم في أعمالكم) في أعمال البر التي قدمتم (5 عن أبي هريرة طب عن معاذ وعن أبي الدرداء) قال ابن حجر: إسناده ضعيف، لكنه يقوى بتعدد طرقه [2] .

1702 -"إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه (حم ت) عن ابن عمر (حم د ك) عن أبي ذر (ع ك) عن أبي هريرة (طب) عن بلال، وعن معاوية".

(إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر) بن الخطاب (وقلبه) أي جعله موفقًا مسددًا في رأيه وما يقوله وقد ظهر صدق هذا الإخبار بما كان يراه عمر ثم نزل به القرآن، في آيات منها قوله:"لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى"فأنزل الله {وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] ، وقصة رأيه في أسارى بدر فأنزل الله القرآن موافقًا له، ومن ذلك رأيه أن لا يصلي النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنافقين

(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 122) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1585) والسلسلة الضعيفة (2195) .

(2) أخرجه ابن ماجه (2709) . والطبراني في الكبير (20/ 54) رقم (94) قال البوصيري في مصباح الزجاجه (3/ 143) هذا إسناد ضعيف وقال الهثيمي في مجمع الزوائد (4/ 212) : فيه عقبة بن حميد الضبي وثقه ابن حبان وغيره. انظر: التلخيص الحبير (3/ 91) وحسَّنه الألباني في صحيح الجامع (1733) والإرواء (1641) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت