"كل أمر ذي بال لا يبدئ فيه باسم الله فهو أبتر" [1] وما ثبت من ابتداءه - صلى الله عليه وسلم - بها كتبه وإن كان اتصاله دخل في تأييد الأول ولا يخفى لطف افتتاح المصنف لهذا الحرف بهذا الحديث. (خط) [2] عن أبي جعفر معضلًا).
(1) أخرجه أحمد (2/ 359) ، والنسائي في السنن الكبرى (6/ 128) .
(2) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (1/ 264) ، وقال الألباني في ضعيف الجامع (2332) ، والضعيفة (1741) : ضعيف جدًا.