فهرس الكتاب

الصفحة 2412 من 6289

أهل ذلك الزمان في أعمارهم وأحوالهم وقيل: أربعون سنقع وقيل ثمانون وقيل هو مطلق الزمان و (قرنًا فقرنًا) منصوب على الحال والعامل اسم التفضيل والصاحب القرون أي حال كونهم مفضلين قرنًا فقرنًا أي أنه تعالى لم يزل يفضلهم حتى أخرجه من خيرهم ويأتي:"خير القرون قرني". (حتى كنت من القرن الذي كنت فيه) .

إن قلت: بأن أريد بالقرن أهل زمانه فقد كان فيه أئمة الكفر.

قلت: هو خاصة للنوع لا يشمل الأفراد والخيرية لمن اتبعه كما أنه المراد في: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] أو المراد خيرهم في حسن الطباع ورجاحة العقول ومكارم الأخلاق وشرافة الأنفس وعلو الهمم. (خ) [1] عن أبي هريرة.

3134 -"بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي". (ق ن) عن أبي هريرة (صح) .

(بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب) تقدم الكلام فيها وفي النصر بالرعب، وتقدم أيضًا حديث:"أتيت بمقاليد الدنيا على فرس أبلق جاءني به جبريل عليه السلام عليه قطيفة من سندس وقوله" [2] :

(وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض) فدل أن ذلك الإتيان على فرس كان مناما، قال الزمخشري وغيره: أراد ما فتح على أمته من خزائن كسرى وقيصر لأن الغالب على نقود ممالك كسرى الدنانير، والغالب على نقود قيصر الدراهم. (فوضعت في يدي) يروى بالإفراد والتثنية. (ق ن) [3] عن أبي هريرة).

(1) أخرجه البخاري (3557) .

(2) أخرجه أحمد (3/ 327) .

(3) أخرجه البخاري (7013) ، ومسلم (523) ، والنسائي (6/ 3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت