فهرس الكتاب

الصفحة 2507 من 6289

ظاهر أنه إنما نهى عن ذلك لأنه رآه ذريعة إلى سب الاسم الكريم وفي هذا الإنكار منه - صلى الله عليه وسلم - لسب اللفظ الذي جرى علمًا لذاته الشريفة ما يؤنس المسمى به ويطمعه في عفو الله عن خطائه وإعفائه من عقابه، وقلت في ذلك:

لإن أثقلت ظهري ذنوبي فأصبحت ... خفافًا موازيني غدا في القيامة

فمالي ألا أحسن ظني بخالقي ... ولي باسم خير الخلق رجوى الشفاعة [2/ 309]

وقدمنا في"إذا سميتم محمدًا"كلامًا يوافق ما هنا. البزار (ع ك) [1] عن أنس فيه الحكم بن عطية عن ثابت عن أنس) قال الذهبي: الحكم وثقه بعضهم وهو لين انتهى، وقال ابن حجر في الفتح: خرجه البزار وأبو يعلى وسنده لين.

(1) أخرجه أبو يعلى (3386) ، والحاكم (4/ 325) ، وانظر فتح الباري (5/ 178) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2436) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت