العلماء فالخيانة لله سبحانه أشد من الخيانة للإنسان والعلم يتعدى نفعه إلى السامع والقائل والمبلغ، والمال نفعه لصاحبه فلا غرو كان أشد خيانة من المال. (حل) [1] عن ابن عباس) فيه الحسين بن زياد [2] قال الأزدي: متروك، ويحيى بن سعيد الحمصي أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين [3] وقال قال ابن عدي بيّن الضعف، وإبراهيم بن المختار فيه خلاف وأورده ابن الجوزي [4] في الموضوعات ونازعه المؤلف ورواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس [2/ 325] قال المنذري: ورواته ثقات إلا أن أبا سعيد النقال اسمه سعيد بن المرزبان فيه خلاف.
3351 -"تناكحوا تكثروا؛ فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة". (عب) عن سعيد بن أبي هلال مرسلًا.
(تناكحوا تكثروا؛ فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة) تقدم الكلام فيه غير مرة. (عب) [5] عن سعيد بن [أبي] هلال مرسلًا) قال الشارح: ظاهر كلام المصنف أنه لا يوجد متصلًا وهو قصور فقد أسنده ابن مردويه في تفسيره عن ابن عمر، قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف، ورواه البيهقي في المعرفة وزاد في آخره بلاغًا عن الشافعي:"حتى السقط"، وسند المرسل والمسند ضعيف.
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية (9/ 20) ، والطبراني في الكبير (11/ 270) (11701) ، وانظر الترغيب والترهيب (1/ 72) ، والمجمع (1/ 411) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2483) ، وقال في الضعيفة (783) : موضوع.
(2) انظر المغني (1/ 171) .
(3) انظر المغني في الضعفاء (2/ 735) .
(4) انظر الموضوعات (1/ 231) ، والميزان (1/ 191) .
(5) أخرجه عبد الرزاق (10391) ، والبيهقي في الشعب (4277) ، وانظر: تخريج أحاديث الإحياء (3/ 23) ، والتلخيصر الحبير (3/ 115 - 116) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2484) .