فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وبطنه ما وقع التفاوت في فهمه بين العباد على حسب مراتبهم في الأفهام والعقول وتباين منازلهم في المعارف والعلوم. قال الحكيم: ظهره يحاج العامة وبطنه يحاج الخاصة فإن أهل الملة صنفان. (والرحم) تقدم الكلام فيها. (تنادي: صِل) أي بغفرانك إحسانك وإكرامك وصلتك. (من وصلني) في دار الدنيا. (واقطع) عن ذلك. (من قطعني) فيها وقوله: (والأمانة) في نسخ الجامع هكذا بغير زيادة وفي شرحه زيادة:"تنادي: ألا من حفظني حفظه الله ومن ضيعني ضيعه الله"وشرحها ولم يذكر أنها لا توجد إلا في بعض النسخ فينظر فيه، وفي قوله: ألا من حفظني حفظه الله إلى آخره والإتيان به على جهة الإخبار ما تنادي أن شأنها [2/ 359] أعظم من شأن الرحم وذلك؛ لأن حفظها أشد من رعاية حق الرحم فالتكليف بها أشد ويحتمل أنه أريد كل أمانة ومنها التكاليف الشرعية المفسر بها قوله تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ} الآية [الأحزاب: 72] (الحكيم ومحمد بن نصر [1] عن عبد الرحمن بن عوف) قال النووي: فيه كثير بن عبد الله اليشكري متكلم فيه [2] .
3480 -"ثلاثة تستجاب دعوتهم: الوالد، والمسافر، والمظلوم" (حم طب) عن عقبة بن عامر.
(ثلاثة تستجاب دعوتهم) أي دعوة كل واحد منهم. (الوالد) ومثله الوالدة حيث ورد. (والمسافر، والمظلوم) تقدم الكل مرارًا. (حم طب) [3] عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه -.
(1) أخرجه الحكيم في نوادره (2/ 187، 4/ 168) ، والديلمي في الفردوس (2527) ، والعقيلي في الضعفاء 4/ 5، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2577) ، والضعيفة (1337) .
(2) انظر: ميزان الاعتدال (3/ 409) .
(3) أخرجه أحمد (4/ 154) ، والطبراني في الكبير (17/ 340) (939) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3049) .