أنهم أخسهم وأرذلهم كالكلاب في الدنيا إنهم يكونون كلابا حقيقة ويحتمل أنهم يكونون في صورها زيادة في إهانتهم. (حل) [1] عن ابن عمرو) ورواه العراقي والديلمي باللفظ المزبور.
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 21) ، والديلمي في الفردوس (2621) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2651) ، والضعيفة (3471) .