فاعله فهو كفر مطلق فيقتل لكفره عملا بظاهر الحديث.
فائدة: قال الإمام الرازي [1] في تفسيره: أهل السنة على جواز أن يقدر الساحر على أن يطير في الهواء أو يقلب الإنسان حمارًا أو الحمار إنسانًا لكنهم قالوا: إن الله هو الخالق لهذه الأشياء، عندما يلقي الساحر أشياء مخصوصة وكلمات معينة. (ت ك) [2] عن جندب) قال الحاكم: صحيح غريب، وقال الترمذي: لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وفيه إسماعيل المكي وهو مضعف من قبل حفظه، والصحيح وقفه انتهى، كذا في جامعه وقال في العلل: سألت عنه محمدًا يعني البخاري فقال: هذا لا شيء وإسماعيل مضعف جدًا انتهى، وأشار مغلطاي: إلى أنه وإن كان ضعيفًا فإنه يتقوى بكثرة طرقه.
3673 -"حد يعمل في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحًا". (ن هـ) عن أبي هريرة.
(حد يعمل في الأرض) أي يقام على من وجب عليه (خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحًا) أي يوما تقدم الكلام في الحديث ووجه الحكمة في الأربعين (ن هـ) [3] عن أبي هريرة) قال الديلمي: وفي الباب [عن] ابن عباس وابن عمر.
3674 -"حد الطريق سبعة أذرع". (طس) عن جابر.
(حد الطريق) أي بين الدور (سبعة أذرع) توضيحه ما رواه مخرجه الطبراني
(1) انظر: تفسير الرازي (2/ 248) .
(2) أخرجه الترمذي (1460) ، والحاكم (4/ 401) ، وانظر علل الترمذي (1/ 237) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2699) ، والضعيفة (1446) .
(3) أخرجه النسائي (4/ 335) ، وابن ماجه (2538) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3130) ، وصححه في الصحيحة (231) .