فهرس الكتاب

الصفحة 2912 من 6289

يمنع العبد عن إتيان القبيح والعي يمنعه عن الفحش وليس المراد به العي عن خلقة بل كف اللسان بالإخبار. (والبذاء) الفحش. (والبيان) أي طلاقة اللسان وفصاحتها بما يكون مذموما من هجو الناس وذمهم، قال الطيبي: إنما قوبل العي في الكلام مطلقا بالبيان الذي هو التعمق في النطق والتفاصح وإظهار التقدم فيه على الغير تيها وعجبا مبالغة لذم البيان. (شعبتان من النفاق) أي صفتان من صفاته قال القاضي: لما كان الإيمان باعثا على الحياء والتحفظ في الكلام والاحتياط فيه عد من الإيمان وما يخالفهما من النفاق. (حم ت ك) [1] عن أبي أمامة قال الترمذي: حديث حسن وقال الذهبي: صحيح.

3851 -"الحياء والإيمان في قَرَنٍ، فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر". (طس) عن ابن عباس.

(الحياء والإيمان في قرن) بتحريك الراء وهو ضفيرة الشعر جمعه قرون أي مجموعان في حبل. (فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر) لأنه لا ينتفع بالإيمان من أضاع الحياء. (طس) [2] عن ابن عباس) قال الهيثمي: فيه يوسف بن خالد السهمي كذاب خبيث انتهى.

3852 -"الحياء زينة، والتقى كرم، وخير المركب الصبر، وانتظار الفرج من الله عَزَّ وَجَلَّ عبادة". الحكيم عن جابر.

(الحياء زينة) لأنه يلبس العبد ثياب النزاهة عن ارتكاب ما يقبح وينشأ عنه الوقار والحلم ولأنه يزينه عند الله بذلك وعند الناس. (والتقى كرم) تقدم أن

(1) أخرجه أحمد (5/ 269) ، والترمذي (2027) ، والحاكم (1/ 51) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3201) .

(2) أخرجه الطبراني في الأوسط (8313) ، وانظر قول الهيثمي في المجمع (1/ 92) ، وقال الألباني في ضعيف الجامع (2807) : موضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت