فهرس الكتاب

الصفحة 2996 من 6289

الصلاة إلا من ولي عليه وال يأتي شيئا من معصية الله فلا ينزعن يده عن طاعة. (م) [1] عن عوف بن مالك ولم يخرجه البخاري عن عوف.

3965 -"خيار ولد آدم خمسة: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، وخيرهم محمَّد". ابن عساكر عن أبي هريرة.

(خيار ولد آدم خمسة: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد) هؤلاء هم الخمسة أولوا العزم يجمعهم قوله:

ألوا العزم نوح والخليل كلاهما ... وموسى وعيسى والنبي محمَّد

وذكرهم تعالى في سورة الأحزاب وفي الشورى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى} [الأحزاب: 7] وقوله تعالى: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ} الآية [الشورى: 13] . (وخيرهم محمَّد) أي خيار الخيار منهم خاتمهم وخيارهم من بعده إبراهيم قيل إجماعا وفي الصحيح:"خير البرية إبراهيم"وخص منها محمدا بنداء وغيره قال المصنف في النقاية: لم أقف على نقل أيهم أفضل [2/ 455] وينقدح تفضيل موسى لاختصاصه بالكلام فعيسى فنوح انتهى وتعقب أن الفخر الرازي نظر الإجماع على تقديم موسى وعيسى على نوح فإنه قال في أسرار التنزيل: لا نزاع في أن أفضل الأنبياء هؤلاء الأربعة محمَّد وإبراهيم وموسى وعيسى هذا لفظه. (ابن عساكر [2] عن أبي هريرة) ورواه عنه البزار بلفظه قال الهيثمي بعد ما عزاه له ورجاله رجال الصحيح.

3966 -"خيار من تعلم القرآن وعلمه". (هـ) عن سعد.

(خياركم من تعلم القرآن وعلمه) قال في شرح المشكاة: لابد من تقييد

(1) أخرجه مسلم (1855) .

(2) أخرجه البزار (2863) كما في كشف الأستار، وانظر قول الهيثمي في المجمع (8/ 255) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2876) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت