فهرس الكتاب

الصفحة 3140 من 6289

والغش والخيانة والحسد وغير ذلك من الأمراض القلبية والعمل إنما هو على طهارة القلوب فإن اللسان لا عبرة بها إذا كان القلب بخلافها. (ع) [1] عن سفينة)، قال: شكا رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صفوان بن المعطل وقال هجاني فذكره، قال الهيثمي: فيه عامر بن أبي صالح بن رستم وثقه جمع وضعفه جمع وبقية رجاله رجال الصحيح.

4209 -"دعوا صفوان بن المعطل فإنه يحب الله ورسوله". ابن سعد عن الحسن مرسلًا.

(دعوا صفوان فلا تؤذوه فإنه يحب الله ورسوله) هذه منقبة لصفوان وحكم له بأشرف خصلة وهي محبته لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - وهو أمر قلبي. (ابن سعد [2] عن الحسن مرسلًا) وهو البصري كما عرفت.

4210 -"دعوني من السودان فإنما الأسود لبطنه وفرجه) (طب) عن ابن عباس."

(دعوني من السودان) أي الزنج أي من تقنيتهم. (فإنما الأسود لبطنه وفرجه) أي لا يهتم إلا بهما فإن جاع سرق وإن شبع فسق كما في خبر آخر، وفيه ذم من كان همه بطنه وفرجه لأنه يدل على ضعة نفسه وعدم سموها إلى الخير ولذا أتى بأداة الحصر إشارة إلى أنه لا بد لكل أحد من ذلك لكن الذم متوجه إلى قصر الهمة عليهما. (طب) [3] عن ابن عباس) قال: ذكر السودان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره،

(1) خرجه البخاري في التاريخ (1918) ، والشاشي في مسنده (176) ، وانظر قول الهيثمي في المجمع (9/ 364) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2981) ، والضعيفة (3600) .

(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 493) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2982) .

(3) أخرجه الطبراني في الكبير (11/ 191) (11463) ، وانظر قول الهيثمي في المجمع (4/ 235) ، والموضوعات (3/ 144) ، وقال الألباني في ضعيف الجامع (2984) ، والضعيفة (727) : موضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت