(دم عمار) بن ياسر. (ولحمه حرام على النار أي نار جهنم أن تأكله أو تمسه) لتمكن الإيمان في قلبه وعظم صحبته وشهادته - رضي الله عنه - وفي هذه العبارة دون أن يقال عمار إعلام بعناية الله به وأنه قد حرم كل جزء منه على النار على انفراده. ابن عساكر [1] (عن علي) كرم الله وجهه من حديث أوس بن أوس قال: كنت مع علي فسمعته يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فذكره، وفيه عطاء بن مسلم الخفاف أورده الذهبي في الضعفاء [2] وقال قال ابن حبان: لا يحتج به وضعفه أبو داود ورواه البزار عن علي -عليه السلام-، قال الهيثمي: ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر.
(1) أخرجه البزار (760) ، ابن عساكر في تاريخ دمشق (43/ 401) ، والديلمي في الفردوس (3068) ، وانظر قول الهيثمي في المجمع (9/ 295) ، وعلل الدارقطني (4/ 151) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (2991) ، والضعيفة (3604) .
(2) انظر الميزان (5/ 96) ، والمغني (2/ 435) .