فهرس الكتاب

الصفحة 3186 من 6289

أعلام النبوة فقد رأينا ورأى الناس قبلنا أن كل متنطع في الدين ينقطع وليس المراد من أخذ بالأكمل في العبادة لأنه من الأمور المحمودة بل منع الإفراط المؤدي إلى الملال والمبالغة في الفعل المؤدي إلى ترك الفرض عن وقته كمن بات يصلي الليل كله ويغالب النوم إلى أن غلبه النوم آخر الليل فنام عن صلاة الصبح في جماعة أو إلى خروج وقتها. (هب) [1] عن أبي هريرة) ورواه البخاري بلفظ إن الدين إلى آخره.

4286 -"الدين النصيحة". (تخ) عن ثوبان، البزار عن ابن عمر.

(الدين النصيحة) أي عماده وقوامه النصيحة على"نحو الحج"عرفة بولغ في النصيحة حتى جعل الدين كله إياها، وتقدم الكلام على الحديث في:"إن الدين النصيحة"مستوفى لأن لفظ الحديث هنالك كان أوفى. (تخ) [2] عن ثوبان) مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، (البزار عن ابن عمر) ، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح وقد عزاه المصنف في الدرر إلى مسلم.

4287 -"الدين شين الدين"أبو نعيم في المعرفة عن مالك بن يخامر، القضاعي عن معاذ.

(الدَّين) بفتح الدال. قال ابن العربي: الدين عبارة عن معنى يثبت في ذمة الغير للغير مؤجل أو حال (شين الدين) بكسرها أي عيبه وفي شرح الشهاب لما جمع الدَّين محاسن الإِسلام ظاهرا وجمال الإيمان باطنا نهى عن شين هذا الجمال بالدين وذلك لأنه يشغل القلب بهمه وقضائه والتذلل للغريم عند لقائه وتحمل منته إلى تأخير أوانه وربما يعد بالوفاء فيخلف أو يحدث الغريم بسببه

(1) أخرجه البيهقي في الشعب (3881) ، والبخاري (39) بلفظ (إن الدين يسر ....) .

(2) أخرجه البخاري في التاريخ (1522) عن ثوبان، وانظر قول الهيثمي في المجمع (1/ 87) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3417) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت