فهرس الكتاب

الصفحة 3204 من 6289

تعالى عباده إلا بالمستطاع من الأعمال وعليه ورد {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16] . (وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه) أي دائمًا ولم يقيده بالاستطاعة لأن الترك دائما مطلق. قال النووي [1] : هذا الحديث من جوامع الكلم وقواعد الإِسلام ويدخل فيه كثير من الأحكام كالصلاة فمن عجز عن ركن أو شرط فيأتي بمقدوره وكذا الوضوء وستر العورة وحفظ بعض الفاتحة وإخراج بعض زكاة الفطر لمن لم يستطع إخراج الكل والإمساك في رمضان لمفطر لعذر إلى غير ذلك. (حم م ن هـ) [2] عن أبي هريرة) قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره وظاهره انفراد مسلم به وقد رواه البخاري في الاعتصام قال المناوي: ألفاظهما متقاربة.

(1) شرح مسلم (9/ 102) .

(2) أخرجه أحمد (2/ 495) في مسنده، ومسلم في صحيحه (73) ، والنسائي في سننه (3598) ، وابن ماجة في سننه (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت