فهرس الكتاب

الصفحة 3209 من 6289

وشرائعهم بعض عبادتكم أو ذكر الأنبياء لله تعالى بعض من عبادتهم له. (وذكر الصالحين) فيه الاحتمالان. (كفارة وذكر الموت) أي ذكركم إياه. (صدقة) تؤجروا عليها لأنه يجري من قلق القلب وانزعاج الخاطر ما ينشأ به القلق والانزعاج من فراق المال بإخراجه صدقة. (وذكر القبر) أي ذكركم حلوله ونزوله والكون فيه. (يقربكم إلى الجنة) لأنه من أعظم المواعظ التي تقودكم إلى الخير العائد إلى الجنة وهاتان القرينتان دليل على الاحتمال الأول في الأولين. (فر) [1] عن معاذ) فيه محمَّد بن محمَّد الأشعث قال الذهبي: اتهمه ابن عدي أي بالوضع وكذبه الدارقطني والوليد بن مسلم ثقة مدلس ومحمد بن راشد قال النسائي: ليس بالقوي.

1316 -"ذكر علي عبادة". (فر) عن عائشة.

(ذكر علي) بن أبي طالب كرم الله وجهه أي ذكركم مناقبه وفضائله وصفاته الشريفة. (عبادة) لكم أجرها ويدخل في ذكره تقرير كلامه ونشر مواعظه وأذكاره والرواية لما صح عنه وهذه منقبة جليلة حيث جعل ذكره عليه السلام كذكر الأنبياء عليهم السلام عبادة لا كذكر الصالحين كفارة. (فر) [2] عن عائشة) فيه الحسن بن صابر الكسائي قال الذهبي: قال ابن حبان منكر الحديث [3] .

4317 -"ذكرت وأنا في الصلاة تبرا عندنا فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت بقسمته". (حم خ) عن عقبة بن الحارث (صح) .

(ذكرت) بصيغة الفاعل [2/ 517] . (وأنا في الصلاة تبرًا) بكسر المثناة

(1) عزاه في الكنز (32247) إلى الديلمي في الفردوس. انظر فيض القدير (3/ 564) ، وكشف الخفاء (1/ 505) ، وقال الألباني في ضعيف الجامع (3048) ، والضعيفة (1932) : موضوع.

(2) أخرجه الديلمي في الفردوس (3151) ، وقال الألباني في ضعيف الجامع (3048) ، والضعيفة (1932) : موضوع.

(3) انظر: لسان الميزان (2/ 214) ، والمجروحين (1/ 239) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت