فهرس الكتاب

الصفحة 3238 من 6289

على ذلك المعقول والمنقول ومنها ما يوصل إلى المقام الأسنى لكن قد يعرض للمفضول ما يكسبه على غيره فضلًا، فإن العبادة تفضل تارة باعتبار زمانها، وأخرى بحسب مكانها، وطورا بحسب حال المتصف، وآونة بمقتضى سببها، ومرة تترجح بعموم الانتفاع، وأخرى بوقوعها في بعض الأزمنة أو البقاع كما مر في أحاديث:"أفضل الأعمال ..."ونحوه وحاصله أن العبادة قد تكون فضالة ومفضولة باعتبارين كما يصير فرض الكفاية في بعض الأحوال فرض عين. (طب) [1] عن معاذ) بن جبل وصححه المصنف بالرمز عليه.

4358 -"راصوا الصفوف فإن الشيطان يقوم في الخلل". (حم) عن أنس (صح) .

(راصوا) بالصاد المهملة المشددة المضمومة. (الصفوف) اللام للعهد أي صفوف الصلاة أي تلاصقوا وضموا أكتافكم بعضها إلى بعض حتى لا يكون بينكم فرجة تسع واقفا أو يلج فيها مار، والرص: ضم الشيء إلى الشيء قال الله تعالى: {كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4] ويقال: رُص إذا ضم بعضه إلى بعض. (فإن الشيطان يقوم في الخلل) أي الذي بين خلل الصفوف ليشوش على المصلين صلاتهم ويمحق بركتها وتقدم ذلك. (حم) [2] عن أنس) قال الهيثمي: رجاله موثوقون انتهى ورمز المصنف لصحته.

4359 -"راصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق" (ن) أنس (صح) .

(راصوا صفوفكم) في نفسها لئلا تقع فرجة بين رجلين. (وقاربوا بينها) أي

(1) أخرجه الطبراني في الكبير (20/ 55) (96) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3077) .

(2) أخرجه أحمد (3/ 154) ، وانظر قول الهيثمي في المجمع (2/ 90) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3454) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت