فهرس الكتاب

الصفحة 3270 من 6289

(رحم الله امرءًا صلى قبل العصر أربعًا) قال ابن قدامة [1] : هذا ترغيب فيها لكنه لم يجعلها من السنن الرواتب بدليل أن ابن عمر راويه لم يحافظ عليها وقال الغزالي [2] : يستحب استحبابا مؤكدًا رجاء الدخول في الدعوة النبوية فإنها مستجابة لا محالة. (د ت) وحسنه (حب) [3] وصححه عن ابن عمر) قال ابن القيم [4] : اختلف فيه فصححه ابن حبان وضعفه غيره وقال ابن القطان [5] : سكت عليه عبد الحق تسامحًا فيه لكونه من رغائب الأعمال وفيه محمَّد بن مهران وهّاه أبو زرعة وقال الفلاس: له مناكير منها هذا الخبر.

4409 -"رحم الله امرءًا تكلم فغنم أو سكت فسلم". (هب) عن أنس وعن الحسن مرسلًا.

(رحم الله امرءًا تكلم فغنم) الخير بقوله: (أو سكت) عما لا خير فيه. (فسلم) فيه أن قوله الخير خير من السكوت لأن قول الخير ينتفع به من ينتفع والصمت لا يتعدى صاحبه نفعه. (هب) [6] عن أنس وعن الحسن مرسلًا) قال الحافظ العراقي: سنده مرسل رجاله ثقات بسند فيه ضعف فإنه من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين.

(1) انظر: المغني لابن قدامة (1/ 798) .

(2) الإحياء (1/ 194) .

(3) أخرجه أبو داود (1271) ، والترمذي (430) ، وابن حبان (6/ 206) (2453) ، والطيالسي (1936) ، وانظر الميزان (6/ 332) ، والتلخيص الحبير (2/ 12) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3493) .

(4) زاد المعاد (1/ 298) .

(5) بيان الوهم والإيهام (2/ 410) .

(6) أخرجه البيهقي في الشعب (4938) عن أنس، و (4934) عن الحسن مرسلًا، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3492) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت