فهرس الكتاب

الصفحة 3317 من 6289

عُبِّرت وَقَعَتْ) أي صح معناها قال في النهاية [1] : يريد أنها سريعة السقوط إذا عبرت كما أن الطائر لا يستقر غالبا فكيف يكون ما على رجله، وفي جامع الأصول: كل حركة من كلمة أو شيء يجري لك فهو طائر يقال اقتسموا دارًا فطار سهم فلان في ناحية كذا أي خرج وجرى، والمراد أن الرؤيا على رجل قدر جارٍ وقضاء ماض من خير أو شر وهي لأول عابر.

(ولا تقصها إلا على واد أو ذي رأي) أي عالم بالتعبير فإنه يبين لك وجهها وقال القاضي: معناه لا يبثها إلا على حبيب لا يقع في قلبه لك إلا خيرًا أو عاقل لبيب لا يقول إلا بفكر بليغ ونظر صحيح ولا يواجهك إلا بخير. (د هـ) [2] عن أبي رزين) اسمه لقيط كما سلف وعزاه الزركشي إلى الترمذي وقال صحيح وقال في الاقتراح: إسناده على شرط مسلم [3] .

4481 -"الرؤيا ثلاثة: منها تهاويل من الشيطان ليحزن ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة". (هـ) عن عوف بن مالك (صح) .

(الرؤيا ثلاثة) أي أقسام ثلاثة. (منها تهاويل من الشيطان) جمع تهويل وهو ما يهول ابن آدم أي يفزعه أشد الفزع ويزعجه أشد الإزعاج. (ليحزن ابن آدم) ولا حقيقة لها في نفس الأمر. (ومنها ما يهم به الرجل في يقظته فيراه في منامه) قال القرطبي: ويدخل فيه ما يلازمه في يقظته من الأعمال والعلوم والأقوال وما

(1) انظر النهاية (3/ 123) .

(2) أخرجه أبو داود (5020) ، وابن ماجه (3914) ، والترمذي (2278) ، وأخرجه أحمد (4/ و 12 و 13) وابن حبان (444) ، والدارمي (2/ 126) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3535) .

(3) قال الحافظ في الفتح (12/ 432) : صححه الحاكم، وانظر قول الزركشي في اللآلي المنثورة (ص: 101) ، والمقاصد الحسنة (ص: 372) ، ولم أجد في كتاب الاقتراح لابن دقيق العيد (ص: 442) بتحقيق عامر صبري، لم أجد قوله هذا، مع أن الحديث موجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت