جواهر عبادة الله وفيها الزلفة الكريمة إلى الله مع ما فيها من ضروب الفوائد وصلاح القلب لكن بشرطين أحدهما: أن لا يخرج إلى الإكثار والإفراط كما أفاده الخبر الآتي، والثاني أن يحفظ حق ذلك للتجنب عن الرياء والتزين وقول اللغو والغيبة ونحو ذلك (حم خد م) [1] عن أبي هريرة) ولم يخرجه البخاري في صحيحه.
(1) أخرجه أحمد (2/ 292) ، ومسلم (2567) ، والبخاري في الأدب المفرد (350) .