هو نهي عما أعلمه الله به من أن الأمة تتخذ زيارتها لإنزال الحوائج بها والإقسام على الله بحقها ونداؤها كما تنادي الأحياء وغير ذلك من المنكرات التي افتعلها الجهلة. (هـ) [1] عن زيد بن ثابت) قال الهيثمي: فيه محمَّد بن كثير بن مروان وهو ضعيف جدًا.
(1) أخرجه ابن ماجة (1578) ، وانظر قول الهيثمي في المجمع (3/ 58) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3578) .