فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثوابه مثل ثواب عتق رقبة في سبيل الله. (عب [1] عن عائشة) ورواه عنها الديلمي إلا أنه بيض ولده لسنده.
5267 -"طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجتك وعمرتك". (د) عن عائشة"."
(طوافك) بكسر الكاف لأنه خطاب لعائشة. (بالبيت وبين الصفا والمروة) أي وسعيك بينهما أو سماه طوافًا مجازًا. (يكفيك) [3/ 43] أي يجزئك. (لحجتك وعمرتك) وذلك أنها أحرمت من الميقات ثم حاضت فكانت قارنة فلم تطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة عند قدومها مكة لمانع الحيض فلما طهرت أخبرها - صلى الله عليه وسلم - أن طوافًا واحدًا وسعيًا واحدًا كاف عن حجتها وعمرتها وقد بسطنا الكلام في حاشية الضوء. (د [2] عن عائشة) ورواه عنها أبو نعيم والديلمي.
5268 -"طوبى للشام، لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه". (حم ت ك) عن زيد بن ثابت (صح) "."
(طوبى) في الكشاف: هي مصدر من طاب كزلفى وبشرى ومعنى طوبى لك: أصبت طيبًا وخيرًا، وقال الطيبي: هي فعلى من الطيب قلبوا الياء واوًا للضمة قبلها، قيل معناه: أصيبوا خيرًا على الكناية لأن إضافة الخير يستلزم طيب العيش فأطلق اللازم وأريد الملزوم، ثم الكلام إنشاء دعاء منه - صلى الله عليه وسلم - لمن يذكره بإصابة الخير ويأتي أن طوبى اسم شجرة في الجنة، (للشام) أي لأهله وساكنيه كأنهم، قالوا: لماذا يا رسول الله، قال: (لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها) حفظا لها عن الشرور واستجلابا لكل خير تجلب إليه الخيرات وتدفع عنه
(1) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (8833) ، وقال الألباني في ضعيف الجامع (3629) ، والضعيفة (4035) : ضعيف جدًا.
(2) أخرجه أبو داود (1897) ، وأبو نعيم في الحلية (9/ 157) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3917) ، والصحيحة (1984) .