فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فطوبى لهم ثم طوبى لهم ... لقد أحسن الله مثواهم
(فر [1] عن أنس) قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره، ورواه عنه العسكري في الأمثال، ورواه أبو نعيم من حديث الحسين بن علي رضي الله عنهم، والبزار من حديث أنس أوله وآخره، والبيهقي والطبراني وسط الحديث، قال الحافظ العراقي [2] : وكلها ضعيفة.
5289 -"طوبى لمن طال عمره، وحسن عمله. (طب حل) عن عبد الله بن بسر" (صح) .
(طويى لمن طال عمره، وحسن عمله) لأنه لا تمر به ساعة إلا في طاعة، وكل طاعة إصابة خير وفوز بكل حظ ديني ودنيوي، ومنه يؤخذ: أن موت الإنسان بعد أن كبر وعرف ربه خير من موته طفلًا بلا حساب في الآخرة والحديث قاله - صلى الله عليه وسلم - جوابًا لمن سأله: أي الناس خير، قال القاضي: ولما كان المسئول عنه غيبًا لا يعلمه إلا الله عَزَّ وَجَلَّ عدل - صلى الله عليه وسلم - عن الجواب إلى كلام مبتدأ يشعر بأمارات تدل على المسئول عنه وهو طول العمر مع حسن العمل فإنه يدل على سعادة الدارين والفوز بالحسنى. (طب حل [3] عن عبد الله بن بسر) ، رمز المصنف لصحته قال الحافظ العراقي [4] : فيه بقية رواه بصيغة"عن"وهو مدلس.
5290 -"طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته". (طص حل) عن ثوبان (ح) .
(1) أخرجه الديلمي في الفردوس (3929) ، والبيهقي في الشعب (10563) عن أنس، وأخرجه أبو نعيم (3/ 203) عن الحسين بن علي، وقال الألباني في ضعيف الجامع (3644) : ضعيف جدًا.
(2) انظر: تخريج أحاديث الإحياء (1/ 49) .
(3) أخرجه الطبراني في الأوسط (2268) ، وأبو نعيم (6/ 111) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3928) ، والصحيحة (1836) .
(4) انظر: تخريج الإحياء (4/ 185) .