فهرس الكتاب

الصفحة 3873 من 6289

حذيفة بن أسيد (صح) "."

(عرضت علي أمتي) بذواتها. (البارحة) هي أقرب ليلة مضت: (في هذه الحجرة، حتى لأنا أعرف بالرجل منهم من أحدكم بصاحبه صوروا لي في الطين) قالوا: من خصائصه - صلى الله عليه وسلم - أنه عرض عليه أمته بأسرهم حتى رآهم وعرض عليه ما هو كائن منهم إلى يوم القيامة، والحكمة في هذا العرض تبشيره - صلى الله عليه وسلم - بكثرة أتباعه. (طب [1] والضياء عن حذيفة بن أسيد) رمز المصنف لصحته.

5405 -"عَرَفَ الحق لأهله. (حم ك) عن الأسود بن سريع (صح) ".

(عَرَفَ) مبني للمعلوم فاعله ما دل عليه السياق (الحق لأهله) سببه أنه أتي إليه - صلى الله عليه وسلم - بأسير فقال: اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمَّد فقاله - صلى الله عليه وسلم - وهذا من حسن نطقه ولطافته - صلى الله عليه وسلم - وتمام الحديث: خلوا سبيله. (حم ك [2] عن الأسود بن سريع) رمز المصنف لصحته؛ لأنه قال الحاكم: صحيح ولكنه رد الذهبي، وقال: فيه محمَّد بن مصعب ضعفوه، وقال الهيثمي: فيه عند أحمد والطبراني محمَّد بن مصعب وثقه أحمد وضعفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح.

5406 -"عرفت جعفر في رفقة من الملائكة يبشرون أهل بيشة بالمطر. (عد) عن علي".

(عرفت جعفرا) بن عمه أبي طالب شهيد مؤتة - رضي الله عنه -. (في رفقة) مثلثة جماعة وكثمار تحقق بمرافقتهم. (من الملائكة يبشرون أهل بيشَة) بكسر الموحدة وسكون المثناة تحتية وفتح المعجمة واد بطريق اليمامة. (بالمطر) فيه فضيلة

(1) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (3/ 181) (3054) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3701) ، وفي الضعيفة (3861) .

(2) أخرجه أحمد (3/ 435) ، والحاكم (4/ 284) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3705) ، وانظر قول الهيثمي في المجمع (10/ 199) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت