فهرس الكتاب

الصفحة 3955 من 6289

واعتدل قوامه في الرقة والغلظ وحلب من حيوان فتي صحيح معتدل اللحم محمود المرعى والمشرب وهو محمود يولد دمًا جيدا ويرطب البدن اليابس ويغذوا غذاء حسنًا وينفع من الوسواس والغم والأمراض السوداوية وأطال في منافعه (وهو دواء من كل داء) عموم مراد به الخصوص كما عرف في محله. (ابن عساكر عن طارق بن شهاب) [1] .

5538 -"عليكم بألبان البقر: فإنها ترم من الشجر كله وهو دواء من كل داء. ابن عساكر عن طارق بن شهاب".

(عليكم بألبان البقر: فإنها ترم من كل شجر) قال ابن القيم [2] : لبن البقر يغذو البدن ويخصبه ويطلق البطن باعتدال وهو من أعدل الألبان، وأفضلها بين لبن الضأن ولبن المعز في الرقة والغلظ والدسم. (وهو) شفاء. (من كل داء) قال ابن القيم: إذا شرب لبن البقر بعسل نفع من السم القاتل والحية والعقرب. (ك) [3] عن ابن مسعود) سكت عليه المصنف.

5539 -"عليكم بألبان البقر، فإنها دواء، وأسمانها، فإنها شفاء، وإياكم ولحومها، فإن لحومها داء. ابن السني وأبو نعيم (ك) عن ابن مسعود".

(عليكم بألبان البقر، فإنها دواء، وأسمانها) جمع سمن. (شفاء) قال ابن القيم رحمه الله [4] : السمن حار رطب في الأولى فيه جلاء يسير ولطافة، وذكر جالينوس: أنه أبرأ به الأورام الحادثة في الأذن والأرنبة وإذا دلك به موضع

(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (24/ 421) ، وانظر فيض القدير (4/ 347) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3754) .

(2) انظر: زاد المعاد (4/ 352) .

(3) أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 446) ، وابن الجعد في مسنده (2073) ، والبزار في مسنده (1450) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (1808) .

(4) زاد المعاد (4/ 293) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت