فهرس الكتاب

الصفحة 4100 من 6289

أي من صفاته أو من إثارة تهيجه في الإنسان وظاهر قوله. (والشيطان خلق من النار) كما صرح به القرآن. (والماء يطفئ النار) فالأولى ما خلق منه فهو دواؤه لأن كل شيء يعالج بضده. (فإذا غضب أحدكم فليغتسل) أي يتوضأ وقد قدمنا ذلك ووجهه ظاهر. (ابن عساكر [1] عن معاوية) وأبو نعيم عن أبي مسلم الخولاني قال: كلم معاوية بشيء وهو على المنبر فغضب فنزل فاغتسل وذكره.

5788 -"الغفلة في ثلاث: عن ذكر الله، وحين يصلي الصبح إلى طلوع الشمس، وغفلة عن نفسه في الدين حتى يركبه". (طب هب) عن ابن عمرو (ض) "."

(الغفلة) التي هي غيبة الشيء عن البال. (في ثلاث) أي الغفلة الضارة المعدود صاحبها في الغافلين. (عن ذكر الله) في أي حين من الأحيان. (وحين يصلي الصبح إلى طلوع الشمس) عطف خاص على عام أي الغفلة عن ذكر الله في هذا الوقت خاصة لأنه أشرف أوقات الذكر. (وغفلة) الرجل (عن نفسه في الدين) بفتح الدال. (حتى يركبه) بأن لا يحاسب نفسه وينظر في حقوق الناس التي عليه والحديث تحذير عن الغفلة عما ذكر. (طب هب [2] عن ابن عمرو) رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: فيه خُدَيْج بن صُوميِّ وهو مستور وبقية رجاله ثقات انتهى وفيه ضعفاء آخرون.

5789 -"الغل والحسد يأكلان الحسنات كما تأكل النار الحطب". ابن صصري في أماليه عن الحسن بن علي"."

(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 169) ، والديلمي في الفردوس (4314) عن معاوية وأخرجه أبو نعيم في الحلية (2/ 130) عن أبي مسلم الخولاني، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3933) .

(2) أخرجه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد (4/ 128) ، وأخرجه عبد بن حميد (351) ، والبيهقي في الشعب (571) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3934) ، والضعيفة (3970) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت