عن أنس) سكت المصنف عليه وفيه عمر بن شبيب [1] قال الذهبي: ضعفه الدارقطني وقال أبو زرعة واه.
5839 -"فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفًا". (حم ك) عن عائشة (صح) "."
(فضل الصلاة) فريضة أو نافلة. (بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفًا) قال أبو البقاء: كذا وقع بهذه الرواية"سبعين"والصواب"سبعون"فالتقدير توجيه لجره بحذف المضاف وبقى المضاف إليه على إعرابه،"فضل سبعين"لأنه خبر فضل الأول، وقال الطيبي: سبعين مفعول مطلق أو ظرف أي تفضل مقدار سبعين، ويجوز أن يكون الأصل بسبعين فحذفت الباء وبقي عملها. (حم ك [2] عن عائشة) رمز المصنف لصحته؛ لأنه قال الحاكم: على شرط مسلم وأقره الذهبي، إلا أن مداره على ابن إسحاق ومعاوية بن يحيى الصدفي [3] قال الدارقطني: ضعيف، ورواه أبو نعيم وابن حبان في الضعفاء من طرق أخرى، قال ابن معين: حديث باطل لا يصح له إسناد، وقال ابن حجر: أسانيده كلها معلولة.
5840 -"فضل العالم على العابد كفضلي على أمتي". الحارث عن أبي سعيد"."
(فضل العالم على العابد) أراد العلماء بالله، قال علي أمير المؤمنين - رضي الله عنه: لقد سيق إلى الجنة أقوام ما كانوا بأكثر الناس صلاة ولا صياما ولا حجا ولكنهم
(1) انظر المغني (2/ 469) .
(2) أخرجه أحمد (6/ 272) ، والحاكم (1/ 244) ، وابن حبان في المجروحين (3/ 5) ، وانظر التلخيص الحبير (1/ 67) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3965) .
(3) انظر المغني (2/ 667) .