فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 6289

المديني ضعيف قال ابنه علي: أبي ضعيف.

240 -"أُحد هذا جبل يحبنا ونحبه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عَيْر يبغضنا ونبغضه وإنه على باب من أبواب النار (طس) عن أبي عبس بن جبر (ض) ".

(أُحد هذا جبل يحبنا ونحبه وهو على باب من أبواب الجنة) لا ينافي أنه ركن من أركانها لاحتمال أنه ركن قريب من بابها، وهذا عير: بالمهملة فمثناة تحتية فراء جبل بالمدينة وهو أحد ما في المدينة وهما عير وثور لحديث علي - صلى الله عليه وسلم: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ذكره في"خلاصة الوفا" [1] ، يبغضنا ونبغضه هذا مما يرد تأويل النهاية [2] أن المراد يحبنا أهله إذ أهل الجبلين واحد وهم الأنصار فلا يتم ذلك (وهو على باب من أبواب النار) قال في خلاصة الوفا [3] : عير على ترعة من ترع النار ضعيف.

فإن قلت: الجبال تنسف نسفًا وتكون قاعًا صفصفًا فكيف تكون هذه الجبال من جبال الجنة والنار؟

قلت: يحتمل أنهما يخصصان بعدم النسف، ويحتمل أنهما ينسفان ثم يعادان كما يعود الحي بعد وفاته (طس [4] عن أبي عبس) بالمهملتين بينهما موحدة ساكنة اسمه عبد الرحمن بن جبر بالجيم فموحدة فراء بزنه عبس وأبو عبس صحابي بدري جليل [5] ورمز المصنف لضعف الحديث، قال الهيثمي: فيه عبد المجيد بن أبي عبس لينه أبو حاتم [6] وفيه أيضًا من لم أعرف.

(1) انظر: خلاصة الوفاء (1/ 203 - 205) و (399 - 402) .

(2) النهاية (1/ 869) .

(3) المصدر السابق (2/ 684) ، وفيه: وما روي أن عيرًا على ترعة من ترع النار، واهٍ.

(4) أخرجه الطبراني في الأوسط (6505) ، وقول الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 13) .

وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (188) والسلسلة الضعيفة (1618) .

(5) انظر: أسد الغابة (1/ 689) ، والإصابة (4/ 295) .

(6) انظر: لسان الميزان (4/ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت