فهرس الكتاب

الصفحة 4372 من 6289

ويحتمل أن شرعه جواز استعمالها بدون دباغ ولكونها من ميت في الجملة قيل له: {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} [طه: 12] أي طئ الأرض بقدمك لتنال بركة هذا الوادي وأخذ اليهود منه لزوم خلع النعل في الصلاة وليس الأخذ صحيحًا. (ت) [1] عن ابن مسعود) رمز المصنف لضعفه، قال الترمذي: سألت البخاري عنه فقال: حميد هذا منكر الحديث وعده من مناكير حميد بن علي الأعرج وذكر مثله في المستدرك ثم قال: هذا أصل كبير في التصوف وعده في الميزان من مناكير الأعرج لكن شاهده حديث أبي أمامة: عليكم بلباس الصوف تجدون حلاوة الإيمان، قال الذهبي: ساقه من طريق ضعيف وسقط نصف السند من النسخة انتهى.

قلت: قال ابن تيمية [2] : لم يأت حديث في لباس الصوف.

6186 -"كان داود أعبد البشر" (ت ك) عن أبي الدرداء (صح) "."

(كان داود أعبد البشر) وفي رواية"من أعبد": أكثرهم عبادة في زمانه أو مطلقًا ولذا كان صومه أفضل الصيام وقيامه أفضل القيام كما سلف. (ت ك) [3] عن أبي الدرداء) رمز المصنف لصحته؛ لأنه قال الحاكم: صحيح، فرده الذهبي بأن فيه عبد الله بن يزيد الدمشقي [4] ، قال أحمد: أحاديثه موضوعة، وقال في جواهر العقدين: إنه في صحيح مسلم [5] .

(1) أخرجه الترمذي (1834) ، والحاكم (1/ 81) ، وانظر: علل الترمذي للقاضي أبي طالب (522) ، والميزان (2/ 388) ، وقال الألباني في ضعيف الجامع (4154) ، والضعيفة (4082) : موضوع.

(2) مجموع الفتاوى (11/ 554) .

(3) أخرجه الترمذي (3490) ، والحاكم (2/ 470) وقال: صحيح الإسناد، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 89) وقال الهيثمي في المجمع (8/ 206) : رواه البزار في حديث طويل وإسناده حسن، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (4453) ، وصححه في الصحيحة (707) .

(4) انظر المغني (1/ 363) .

(5) أخرج مسلم (1159) عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا عبد الله بن عمرو بلغني="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت