فهرس الكتاب

الصفحة 4453 من 6289

جهنم". (حم م) عن ابن عباس (صح) ".

(كل مصور) لذي روح. (في النار يجعل له) أي يخلف الله له. (بكل صورة صورها نفسًا) أي روح. (فتعذبه) تلك الصورة. (في جهنم) ويحتمل أن المراد يجعل الله له بعدد كل صورة شخصًا يعذبه. (حم م) [1] عن ابن عباس) من حديث سعيد بن أبي الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال: إني رجل أصور هذه الصور فأفتني فيها، فقال: ادن مني، فدنا منه حتى وضع يده على رأسه: قال: أفتيك ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقول، فذكره.

6333 -"كل معروف صدقة" (حم خ) عن جابر (حم م د) حذيفة (صح) "."

(كل معروف) قيل: هو ما تقبله الأنفس ولا تجد منه نكيرًا (صدقة) ثوابه ثواب صدقة، قال ابن بطال [2] : أصل الصدقة ما يخرجه من ماله تطوعًا به وقد يطلق على الواجب لتحري صاحبه الصدق في فعله، وقال: دل على أن كل شيء يفعله الإنسان ولو بقوله يكتب له به صدقة، وقال ابن أبي جمرة: المراد بالصدقة الثواب فإن قارنته النية أثيب صاحبه جزمًا وإلا ففيه احتمال، قال: وفيه إشارة إلى أن الصدقة لا تنحصر في المحسوس فلا تختص بأهل اليسار مثلًا بل كل أحد يمكنه فعلها بلا مشقة. (حم خ) عن جابر (حم م د) [3] حذيفة)، قال المصنف: هذا حديث متواتر.

6334 -"كل معروف صنعته إلى غني أو فقير فهو صدقة". (خط) في المجامع عن ابن مسعود"."

(كل معروف صنعته إلى غني) دفعًا لما يتوهم أنه لا صدقة إلا على فقير. (أو

(1) أخرجه أحمد (1/ 308) ، ومسلم (2110) .

(2) انظر: فتح الباري (10/ 448) .

(3) أخرجه أحمد (3/ 344) ، والبخاري (6021) عن جابر، وأخرجه أحمد (5/ 397) ، ومسلم (1005) ، وأبو داود (4947) عن حذيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت