فهرس الكتاب

الصفحة 4479 من 6289

التفرق فيه ولا يتم إلا بائتلاف القلوب ولا تتآلف إلا بالاجتماع على الطعام. (هـ) [1] عن عمر) سكت عليه المصنف، وقال الشارح: رمز المصنف لحسنه وليس كما ظنه فقد ضعفه المنذري وقال: فيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير واهي الحديث، وقال ابن حجر: عمرو بن دينار هذا ضعفوه وهو غير عمرو بن دينار شيخ بن عيينة ذاك وثقوه.

6379 -"كلوا جميعًا ولا تفرقوا؛ فإن طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة؛ كلوا جميعًا ولا تفرقوا؛ فإن البركة مع الجماعة". العسكري في المواعظ عن عمر"."

(كلوا جميعًا ولا تفرقوا؛ فإن طعام الواحد يكفي الاثنين) بما يضعه الله من البركة فيه. (وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة) ولا يستنكر هذا فإن الله تعالى هو الذي يحدث الشبع عند استعمال الطعام فهو الذي يحدث البركة والشبع بالأقل من المعتاد. (كلوا جميعًا ولا تفرقوا) بحذف إحدى التائين. (فإن البركة مع الجماعة) وطلبها مراد لله تعالى، قال ابن حجر [2] : يؤخذ منه أن البركة تنشأ عن بركة الاجتماع وأنه كلما كثر ازدادت البركة, ونقل إسحاق بن راهوية عن جرير أن معنى الحديث: أن الطعام الذي يشبع الواحد يكفي قوت الاثنين والذي يشبع الاثنين يكفي قوت الأربعة، وفيه أنه ينبغي للمرء أن لا يحتقر الذي عنده فيمنعه ذلك من تقديمه بل يقدمه وإن قل. (العسكري [3] في المواعظ عن

(1) أخرجه ابن ماجة (3287) ، وانظر الترغيب والترهيب (3/ 97) ، وفتح الباري (9/ 535) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (4500) ، والصحيحة (2691) .

(2) انظر: فتح الباري (9/ 535) .

(3) أخرجه العسكري في المواعظ كما في الكنز (20723) ، والطبراني في الأوسط (7444) ، وانظر قول المنذري في الترغيب والترهيب (3/ 98) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (4501) ، وصححه في الصحيحة (2691) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت