فهرس الكتاب

الصفحة 4494 من 6289

لأن العبد إذا قنع بما أعطاه الله رضي بما قسم الله له وإذا رضي شكر، والرضى عن الله أعظم الشكر له. (وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنًا) كامل الإيمان. (وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلمًا) كامل الإِسلام، فإن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وفيه إرادة التفرقة بين الإيمان والإِسلام (وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) وذلك لأن كثرة الضحك تنشأ عن الفرح بالدنيا والسرور بها، وحياة القلب في عدم الأنس بالدنيا بل في طاعة الله والابتهاج بذكره وإدامة الفكر فيما يرضيه. (هب) [1] عن أبي هريرة) رمز المصنف لضعفه؛ لأنه من حديث أبي الرَّجاء قال العلائي: أبو الرجاء متكلم فيه، قال الشارح: وأقول: فيه أيضًا برد بن سنان أورده الذهبي في الضعفاء [2] .

6405 -"كنت أول الناس في الخلق وآخرهم في البعث". ابن سعد عن قتادة مرسلًا"."

(كنت أول الناس في الخلق) لأن الله تعالى خلقه نورًا قبل خلق آدم عناية بشأنه وتعظيمًا لقدره وأراد بالناس الأنبياء لقوله: (وآخرهم في البعث) فإن آخريته عن الأنبياء لا عن الناس كلهم ويدل حديث"كنت أول النبيين ..."يأتي ومن قال: المراد بالخلق التقدير لا الإيجاد فإنه قبل ولادته لم يكن موجودًا فقد تعقب بأنه لو كان ذلك المراد لم يكن لتخصيصه معنى بل ما ذكرناه من اتخاذه نورًا. (ابن سعد [3] عن قتادة [3/ 258] مرسلًا) وقد أخرجه أبو نعيم في الدلائل

(1) أخرجه البيهقي في الشعب (5750) ، والبخاري في الأدب المفرد (252) ، والترمذي (2305) ، وابن ماجة (4217) ، وانظر العلل المتناهية (2/ 706) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4580) ، والصحيحة (506) .

(2) انظر: المغني (1/ 101) .

(3) أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 149) ، وابن عدي في الكامل (3/ 49) ، وضعفه الألباني في الضعيفة (661) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت