فهرس الكتاب

الصفحة 4532 من 6289

وشمالًا. (م) [1] عن أنس) وروى معناه البخاري.

6462 -"كان أشد حياء من العذراء في خدرها". (حم ق هـ) عن أبي سعيد (صح) "."

(كان أشد حياء) بالمد أي استحياء من ربه ومن الخلق. (من العذراء) البكر قيل لها عذراء؛ لأن عذرتها أي بشرة بكارتها باقية. (في خدرها) بيتها الذي تكون فيه قيل: والعذراء في الخلوة يشتد حياؤها أكثر مما تكون في غيرها؛ لأنها مظنة الفعل بها والحياء من أشرف الصفات وأحبها إلى الله، ومحل حيائه في غير الحدود ولذا قال لمن أقر بالزنا:"أنكتها"لا يكني كما في الصحاح في كتاب الحدود. (حم ق هـ) [2] عن أبي سعيد) وفي الباب عن أنس وغيره.

6463 -"كان أصبر الناس على أقذار الناس". ابن سعد عن إسماعيل بن عياش مرسلًا"."

(كان أصبر الناس) أكثرهم صبرًا. (على أقذار الناس) أفعالهم القبيحة والصبر على أذى الناس من دلائل انشراح صدره واتساعه الذي امتن الله به عليه في قوله: {أَلمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح: 1] . (ابن سعد [3] عن إسماعيل بن عياش مرسلًا) عالم الشام في عصره صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم [4] .

6464 -"كان أفلج الثنيتين، إذا تكلم ريء كالنور يخرج من بين ثناياه".

(1) أخرجه مسلم (2330) ، وأخرج معناه البخاري (3547) .

(2) أخرجه أحمد (3/ 71) ، والبخاري (3562) ، ومسلم (2320) ، وابن ماجة (4180) .

(3) أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 378) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4462) ، الضعيفة (4219) .

(4) انظر: ميزان الاعتدال (1/ 240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت