فهرس الكتاب

الصفحة 4540 من 6289

وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطويهما فإذا فارقاه نسبًا إلى الطول ونسب هو إلى الربعة" [1] ، (عظيم الهامة) مخفف الميم. (رجل الشعر) كأنه مسرح وكأن شعره بأصيل خلقته مسرحًا (إن انفرقت عقيقته) أي شعر رأسه سمي عقيقة تشبيهًا بشعر المولود فإنه يسمى عقيقة لأنه يحلق كما في النهاية [2] . (فرق) بالتخفيف أي جعل شعره نصفين نصفًا عن يمينه ونصفًا عن يساره. (وإلا) بأن كان مختلطًا. (فلا) يفرقه بل يتركه مختلطًا بحاله معقوصًا وفرة واحدة والمراد أنه لا يتكلف لذلك، وقوله: (يجاوز) استئناف لشعره. (شحمة أذنيه إذ هو وفره) بتشديد الفاء، وقيل: إنه كلام واحد وأتى الشارح في بيانه بما لا يفيد ولعله غلط من النساخ. (أزهر اللون) مشرقه نيره كما سلف. (واسع الجبين) ممتدة طولًا وعرضًا وذلك محبوب محمود. (أزج الحواجب) مدققها مع تقوس وغزارة قيل جمعهما للمبالغة في امتدادهما حتى كأنهما عده حواجب. (سوابغ) بالسين أفصح من الصاد وهو منصوب على أنه حال من المجرور وهي الحواجب وهي فاعلة في المعنى إذ المعنى أزجت حواجبه."

(من غير قرن) بفتح القاف والراء أي أن شقي حاجبيه لا يلتقيان (بينهما) أي الحاجبين (عرق) بكسر فسكون (يدره) يحركه نافرًا. (الغضب) كان إذا غضب امتلأ ذلك العرق دمًا كما يمتلئ الضرع لبنًا فيظهر ويرتفع. (أقنى) بقاف ونون مخففة من القناء ارتفاع أعلا الأنف واحد يدأب وسطه (العرنين) طويل الأنف مع دقة أرنبته مع حدب في وسطه وهي أحسن صفات الأنف. (له) العرنين أو النبي وهو الأظهر. (نور يعلوه) يغلبه من حسنه وبهائه ورونقه. (يحسبه من لم يتأمله أشم) مرتفعًا قصبة الأنف [3/ 274] ، قيل: هذا يدل على أن قناه كان

(1) انظر فتح الباري (6/ 571) .

(2) النهاية في غريب الحديث (3/ 533) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت