فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 6289

298 -"أخلصوا أعمالكم لله فإن الله لا يقبل إلا ما خلص له (( قط) عن الضحاك بن قيس (ض) ".

(أخلصوا أعمالكم لله فإن الله لا يقبل إلا ما خلص له) إذ ما شورك فيه تركه فإنه من أغنى الشركاء عن الشرك كما في الحديث (قط عن الضحاك بن قيس [1] رمز المصنف لضعفه.

299 -"أخلصوا عبادة الله تعالى، وأقيموا خمسكم، وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم، وصوموا شهركم، وحجوا بيتكم، تدخلوا جنة ربكم (طب) عن أبي الدرداء (ض) ".

(أخلصوا عبادة الله تعالى وأقيموا خمسكم) الصلوات الخمس وهو تفصيل لعبادة الله وإقامة الصلاة هو الإتيان بها على الوجه الشرعي وقتًا وطهارة وقراءة وأذكارًا وأركانًا وخشوعًا وإقبالًا (وأدَّوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم) هو حال من فاعل أدوا أي اخرجوها حال كون النفوس طيبة راضية لا كاره راغبة في الثواب واثقة بالخلف والمراد جهاد الأنفس في السماحة بها لأن الأموال عزيزة على النفوس (وصوموا شهركم) هو رمضان أضافه إليهم كإضافة الخمس الصلوات تشريفًا لهم به. (وحجوا بيتكم) هو بيت الله وأضيف إليهم لما سلف ولكونه قبلتهم أحياء وأمواتًا ولأن فيه منافعهم وحذف منه شرط

=العراقي: رواه الديلمي وإسناده منقطع.

وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (240) والسلسلة الضعيفة (2159) .

(1) أخرجه الدارقطني في السنن (1/ 51) ، وكذلك الضياء في المختارة (8/ 90 رقم 92) ، قال المنذري في الترغيب (1/ 23) رواه البزار بإسناد لا بأس به والبيهقي، قال الحافظ لكن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته، وقال الهيثمي في المجمع (10/ 221) رواه البزار عن شيخه إبراهيم بن محشر وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعَّفه الألباني في ضعيف الجامع (241) والسلسلة الضعيفة (2188) ثم تراجع وصححه لغيره في صحيح الترغيب (7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت