فهرس الكتاب

الصفحة 4725 من 6289

6823 -"كان فراشه مِسْحا". (ت) في الشمائل عن حفصة (ح) "."

(كان فراشه) الذي يقعد عليه ويرقد. (مِسْحًا) بكسر الميم فسكون المهملة ثم مهملة قال في شرح الشمائل: فراش خشن من صوف، وتمام الحديث عند مخرجه الترمذي يثنيه ثنيتين فينام عليه، فلما كان ذات ليلة.

قلت: لو ثنيته أربع ثنيات كان أوطأ فثنيناه له أربع ثنيات، فلما أصبح قال: ما فرشتموه الليلة، قلنا هو فراشك إلا ما ثنيناه أربع ثنيات، قلنا هو أوطأ لك، قال ردوه كحاله الأول، فإنه منعني وطاؤه صلاتي الليلة". (ت) [1] في الشمائل عن حفصة) رمز المصنف لحسنه، قال الشارح: وليس بجيد، فقد قال العراقي: إنه منقطع."

6824 -"كان فرسه يقال له:"المُرْتَجِزُ"وناقته:"القصواء"وبغلته:"الدُّلدُلُ"وحماره:"عُفَيْرُ"ودرعه: ذات الفضول"وسيفه:"ذو الفقار". (ك هق) عن علي" (صح) ."

(كان فرسه) يطلق على الذكر والأنثى. (يقال له) أي يسمى ويدعى. ("المُرْتَجِزُ") اسم فاعل بالجيم والزاي، قال في القاموس [2] : المرتجز من المُلاءَة فرس النبي - صلى الله عليه وسلم - سمي به لحسن صهيله اشتراه من سواد بن الحارث بن ظالم، قال ابن القيم: كان أشهب. (وناقته) يقال لها: ("القصواء") بفتح القاف والمد، قيل: هي العضباء أيضًا، وقيل: غيرها. (وبغلته:"الدُّلدُلُ") بمهملتين بزنة قنفذ، قيل: سميت به؛ لأنها تضطرب في مشيتها من شدة الجري، يقال: دلدل في الأرض: ذهب. (وحماره) يقال لها (عُفَيْرُ) بالمهملة والفاء والراء آخره، مصغر أعفر. (ودرعه) يقال له: (ذات الفضول) جمع فضل بالفاء والمعجمة.

(1) أخرجه الترمذي في الشمائل (314) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4471) ، وقال في الضعيفة (4223) : ضعيف جدًا.

(2) القاموس: (2/ 176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت