فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(كان يأمر بالهدية) أي يحب أن يهادي الناس بعضهم بعضًا. (صلة بين الناس) علة للأمر بها وأنه يحصل بها التواصل بين الناس وهو مقصود للشارع كما أن التهاجر منهي عنه. (ابن عساكر [1] عن أنس) سكت المصنف عليه وقد أخرجه البيهقي في الشعب بلفظه عن أنس أيضًا وفيه سعيد بن بشير، قال الذهبي: وثقه شعبة وضعفه غيره وأخرجه الطبراني في الكبير أيضًا، قال الهيثمي: فيه سعيد بن بشير قد وثقه جمع وضعفه آخرون.
6929 -"كان يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف". (د ك) عن أسماء (صح) "."
(كان يأمر بالعتاقة) مصدر عتق عتقًا وعتاقة. (في صلاة الكسوف) لأنها من أفضل القربة ينبغي فعلها عند رؤية أعظم الآيات ليعتق الله عباده مكافأة على اعتاقهم. (د ك) [2] عن أسماء بنت أبي بكر) رمز المصنف لصحته ورواه البخاري عنها أيضًا في مواضع وكأن المصنف ذهل عنه.
6930 -"كان يأمر أن نسترقي من العين". (م) عن عائشة (صح) "."
(كان يأمر أن نسترقي) بالنون للمتكلم مع غيره. (من العين) وقد علمهم رقيتها وهي الاستغسال كما سلف في باب العين المهملة تحقيق كيفيته والحث على الرقية لا ينافي حديث السبعين ألفًا الذين لا يرقون ولا يسترقون بما أسلفناه من أن لا يسترقون [3/ 349] غير ثابته كما قاله ابن تيمية [3] ، وقد رقى - صلى الله عليه وسلم - نفسه بالمعوذات، والحسنين أيضًا بها. (م) [4] عن عائشة).
(1) أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (13/ 43) والطبراني في الكبير (1/ 260) (757) ، والبيهقي في الشعب (8975) ، وانظر قول المجمع (9/ 254) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4523) ، والضعيفة (4259) .
(2) أخرجه أبو داود (1192) ، والحاكم (1/ 483) ، وأخرجه بمعناه البخاري (1064) .
(3) مجموع الفتاوى (28/ 123) ، والرد على البكري (2/ 299) .
(4) أخرجه البخاري (5738) ، مسلم (2159) .