قوله: تابعوا بين الحج والعمرة (فإنهما) أي كل واحد منهما ويحتمل أن الحكم لهما معًا وهو قوله (ينفيان الفقر والذنوب) يذهبانهما (كما ينفى الكير) بكسر الكاف في النهاية [1] : هو كير الحداد وهو المبني من الطِّين وقيل: الرق ينفخ فيه والمبني: الكور (خبث الحديد) بفتح الخاء المعجمة وفتح الموحدة فمثلثة هو ما تلقيه النار من وسخ الحديد والذهب والفضة إذا أذيبت [2] وفيه أنه لا بأس أن يقصد بالعبادة طلب الرزق كالأجر (قط في الأفراد طس عن جابر) [3] رمز المصنف لضعفه قال الهيثمي: فيه عبد الملك بن محمد بن عقيل فيه كلام ومع ذلك حديثه حسن.
(1) النهاية (4/ 407) .
(2) المصدر السابق (2/ 7) .
(3) أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في الكنز (11788) وفي أطراف ابن طاهر (1569) ، والطبراني في الأوسط (4977) وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن عقيل إلا يزيد ولا أبو بكر تفرد به إبراهيم بن يوسف. وقول الهيثمي في المجمع (5/ 170) . وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (253) والسلسلة الصحيحة (1085) .