فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 6289

لم أره في الخلاصة [1] (موقوفًا عليهما) قال العراقي: إنه يتقوى بكثرة طرقه [2] .

353 -"إذا أحب الله قوما ابتلاهم (طب هب) والضياء عن أنس (صح) ".

(إذا أحب الله قومًا ابتلاهم) الابتلاء يكون بالخير والشر كما قال: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} [الأنبياء: 35] {فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ ...} [الفجر: 15] وهو في الشر أشهر فهو عز وجل يبتلي العباد بإدرار شآبيب الخير لينظر يكفرون أم يشكرون كما قال سليمان: {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ} [النمل: 40] .

وقد يكون بإنزال التفسير ليسمع تضرعهم ويدل للآخر رواية أحمد وفيها:"فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع" [3] (طب هب والضياء عن أنس [4] رمز المصنف لصحته.

354 -"إذا أحبَّ الله عبدًا حماه من الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمه الماء (ت ك هب) عن قتادة بن النعمان (صح) ".

(إذا أحبَّ الله عبدًا حماه [5] الدنيا) منعه منها وهذا ابتلاء خاص صيانة للعبد

= عبد الملك قال أبو حاتم ليس بالقوي، وأخرجه ابن أبي الدنيا في الأولياء (39) والبيهقي في الشعب (9788) عن أبي هريرة وفي إسناده يحيى بن عبيد الله بن موهب، انظر المجروحين (3/ 122) ، وقال: يروي عن أبيه ما لا أصل له، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (295) والسلسلة الضعيفة (2202) .

(1) انظر: تهذيب الكمال (24/ 169) ، والإصابة (5/ 580) .

(2) انظر: تخريج أحاديث الإحياء (1/ 258) .

(3) أخرجه أحمد (5/ 427) ، وإسناده جيد.

(4) أخرجه الطبراني في الأوسط (3228) وقال الهيثمي (2/ 291) فيه ابن لهيعة، والبيهقي في الشعب (9782) والضياء في المختارة (2350) وقال: في إسناده من لم أعرفه، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (285) والسلسلة الصحيحة (146) .

(5) هكذا في الأصل بدون"من".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت