فهرس الكتاب

الصفحة 5224 من 6289

له، قال الطيبي: أكثر ما يستعمل المحاكاة في القبيح. (وأن لي كذا وكذا) يحتمل أنه كلامه - صلى الله عليه وسلم - وأنه عبر الراوي بالكناية وأنه - صلى الله عليه وسلم - عبر بالمكنى عنه وفيه تقبيح من يحاكي إنسانًا في قول أو فعل أو إشارة تنقصه بذلك قال النووي [1] : من الغيبة المحرمة المحاكاة في الأفعال والهيئات انتقاصًا. (د ت [2] عن عائشة) سكت عليه المصنف، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح انتهى، وقال الشارح: قال الذهبي: فيه من لا يعرف.

7768 -"ما أحد أعظم عندي يدا من أبي بكر: واساني بنفسه, وماله، وأنكحني ابنته. (طب) عن ابن عباس (ح) ".

(ما أحد أعظم عندي يدًا من أبي بكر) قال الزمخشري [3] : سميت النعمة يدًا لأنها تعطى باليد وبين - صلى الله عليه وسلم - عظم يده عنده بقوله: (واساني بنفسه) حيث جعلها وقاية لنفسه - صلى الله عليه وسلم - كليلة الغار وغيرها. (وماله، وأنكحني ابنته) عائشة رضي الله عنها، فقد بذل النفس والمال والأهل، قال ابن حجر [4] : جاء عن عائشة: مقدار المال الذي أنفقه أبو بكر على النبي - صلى الله عليه وسلم - في ما رواه ابن حبان عنها أربعون ألفًا. (طب [5] عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمي: فيه أرطأة أبو حاتم وهو ضعيف انتهى، وأورده في الميزان واللسان في ترجمة أرطأة هذا وقال:

(1) الأذكار (ص 790) .

(2) أخرجه أبو داود (4875) ، والترمذي (2503) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (5515) ، والصحيحة (901) .

(3) الفائق (4/ 126) .

(4) فتح الباري (7/ 13) .

(5) أخرجه الطبراني في الكبير (11/ 191) رقم (11461) ، وفي الأوسط (504) ، وابن عدى في الكامل (1/ 431) وقال هذا خطأ، وأورده الذهبي في الميزان (1/ 319) ، وابن حجر في اللسان (1/ 338) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5517) ، وصححه في السلسلة الصحيحة (2214) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت