الإفراط فيها مذموم كما أن التفريط أعظم فالقصد خير في الأمور كلها وكلا طرفي قصد الأمور ذميم (البزار [1] عن حذيفة) سكت المصنف عليه وقال الهيثمي: هو من رواية سعيد بن حكيم [2] عن مسلم بن حبيب، ومسلم لم أجد من ذكره إلا ابن حبان في ترجمة سعيد الراوي عنه وبقية رجاله ثقات.
7774 -"ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله الخلافة على تركته. ابن المبارك عن ابن شهاب مرسلًا".
(ما أحسن عبد الصدقة) بإخراجها من طيب ماله بطيبة من نفسه وانشراح صدر (إلا أحسن الله الخلافة) عنها. (على تركته) وهو عام لصدقة الفرض والنفل وإحسان الخلافة على التركة يعم الأولاد والأموال (ابن المبارك [3] عن ابن شهاب مرسلًا) قال الحافظ العراقي: بإسناد صحيح.
7775 -"ما أحل الله شيئًا أبغض إليه من الطلاق. (د) عن محارب بن دثار مرسلًا (ك) عن ابن عمر (صح) ".
(ما أحل الله شيئًا أبغض إليه) بالنصب (من الطلاق) لما فيه من قطع حبل الوصلة التي يحب الله بقائها. (د [4] عن محارب بن دثار مرسلًا) ومحارب بضم الميم فحاء مهملة آخره موحدة ودثار بمهملة مفتوحة فمثلثة آخره راء
(1) أخرجه البزار (2946) ، وانظر قول الهيثمي في المجمع (10/ 252) ، وضعيفه الألباني في ضعيف الجامع (4984) ، والضعيفة (2164) وقال: ضعيف جدًا.
(2) انظر الميزان (3/ 194) ، وثقات بن حبان (6/ 352) .
(3) أخرجه ابن المبارك في الزهد (646) ، والقضاعي في مسند الشهاب (789) ، وقال العراقي في تخريج الإحياء (1/ 180) عن ابن شهاب مرسلًا بإسناد صحيح وأسنده الخطيب فيمن روى عن مالك من حديث ابن عمر وضعفه, وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4985) ، والضعيفة (4413) .
(4) أخرجه أبو داود (2177) ، والبيهقي في السنن (7/ 322) عن محارب بن دثار مرسلًا، وأخرجه موصولًا عن ابن عمر الحاكم (2/ 196) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4986) .