عليه المصنف وفي الميزان: في سنده لين وذلك لأن فيه أحمد بن عبيد [1] ، قال ابن معين: صدوق له مناكير والجراح بن مليح، قال الدارقطني: ليس بشيء ووثقه غيره، وخالف الذهبي فقال في الكبائر: سنده قوي.
9214 -"المكر والخديعة والخيانة في النار (د) في مراسيله عن الحسن مرسلًا".
(المكر والخديعة والخيانة) قال الراغب: المكر والخديعة متقاربان وهما اسمان لكل فعل يقصد فاعله في باطنه خلاف ما يقتضيه ظاهره (في النار) صاحبها. (د [2] ك في مراسيله عن الحسن مرسلًا) .
9215 -"الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر". (حم د ت هـ ك) عن معاذ (صح) "."
(الملحمة الكبرى) أي القتل الكبير (وفتح القسطنطينية) على أهل الإِسلام. (وخروج الدجال) يكون جميع ذلك: (في سبعة أشهر) يتبع بعض هذه الفتن بعضًا وآخرها خروج الدجال فلا ينافيه أنها تبقى أربعين سنة على بعض الروايات أو الأقوال لأن هذا معرفة مبدأ خروجه. (حم د ت هـ ك [3] عن معاذ) رمز المصنف لصحته واستغربه الترمذي، وقال المناوي فيه أبو بكر بن مريم الغساني الشامي [4] ، قال الذهبي: ضعفوه.
9216 -"الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد. (حم ت) عن أبي هريرة (صح) ".
(1) انظر الميزان (1/ 259) .
(2) أخرجه أبو داود في مراسيله (165) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (6726) .
(3) أخرجه أحمد (5/ 234) ، وأبو داود (4295) ، والترمذي (2238) ، وابن ماجة (4092) ، والحاكم (4/ 426) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5945) .
(4) انظر ضعفاء النسائي (1/ 115) ، والمجروحين (3/ 146) .