فهرس الكتاب

الصفحة 5987 من 6289

فيه، وأن الإحسان مطلوب من غير النائم، ويحتمل أنه أريد بالإحسان التهجد بعد القيام. (هب [1] عن ابن مسعود) رمز المصنف لضعفه، وأخرجه البزار، قال الهيثمي: فيه يحيى بن المنذر: ضعفه الدارقطني وغيره.

9235 -"نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام. (ع طس) عن عائشة)."

(نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام) قال الجوهري: إنه بالكسر كالصدام، وقال الأزهري [2] : هو بالضم، وقال الميداني في مجمع الأمثال [3] : هذا هو الصحيح لأن الأدواء على هذه الصفة كالزكام والصداع، وهذا من دقائق الحكمة التي أعطاها الله المصطفى - صلى الله عليه وسلم - التي لا يطلع عليها إلا الغيب والوحي.

(ع طس [4] عن عائشة) سكت عليه المصنف. وهو من رواية أشعث بن سعد بن الربيع السمان [5] ، قال فيه أحمد: مضطرب الحديث ليس بذاك، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: لا يكتب حديثه، وقال الدارقطني: متروك، وقال هشام: كان يكذب، وقال البغوي: هذا باطل، وقال ابن معين وقد سئل عنه: هذا حديث باطل.

9236 -"نبدأ بما بدأ الله به. (حم 3) عن جابر (صح) ".

(نبدأ) فعلًا في السعي بين الصفا والمروة. (بما بدأ الله به) في القرآن ذكرًا، وتقدَّم في حرف الهمزة بلفظ:"ابدءوا بما بدأ الله تعالى به"وتقدَّم الكلام فيه،

(1) أخرجه البيهقي في الشعب (4747) ، والبزار (1975) ، وانظر المجمع (2/ 263) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5953) ، والضعيفة (4648) .

(2) انظر: تهذيب اللغة للأزهري (3/ 489 - 490) .

(3) انظر: مجمع الأمثال للميداني (1/ 309) .

(4) أخرجه الطبراني في الأوسط (672) ، وأبو يعلى (4368) ، وقال الألباني في ضعيف الجامع (5954) ، والضعيفة (4647) : موضوع.

(5) انظر المغني (2/ 784) ، والمجروحين (1/ 173) ، وضعفاء ابن الجوزي (1/ 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت