سمع عمر وجابرا ، يدلس ، ليس بشيء ، وهو مولى مسعر بن كدام من أسفل ، وقال البرهان: انتهى لفظ العجلي في ثقاته ، فإن صحت الكتابة فقد ذكره تمييزا ، رأيته كذلك في الثقات التي رتبها شيخنا الحافظ نور الدين الهيثمي ، وأثبت أنها صحيحة . وقال الحافظ: ليس الأمر كما ظن البرهان من أن سفيان بن عيينة شخصان ، وذلك لأن ابن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي ؟ فقال سفيان بن عيينة ، فأعجبه استحضاره ، وإنما نسب لمسعر لأن مسعرا من بني هلال صليبة ، ولعل العجلي إنما قال فيه ليس بشيء لأمر آخر ، وهو علة الاختلاط ، ثم راجعت أصل الثقات للعجلي ، فوجدته قال ما نصه:"سفيان بن عيينة"، وقال ولد البرهان موفق الدين أبو ذر: لم يظن والدي ، بل حقق ذلك بقول والدي غير الأول ، وقد قال العجلي سمع عمر وجابرا وأين الأول منهما من السماع ؟ نعم فالأول يروي عن عمرو بن دينار والزهري وزيد بن أسلم وصفوان بن سليم وعنه شعبة ومسعر من شيوخه وابن المبارك من أقرانه وأحمد وإسحاق وابن معين وابن المديني وطبقتهم ، فتبين من هذا أنهما ترجمتان كما قال البرهان . والله أعلم ، من الثانية .
( س.ع ) سلمة بن تمام الشقري:
من أتباع التابعين ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وذكر ابن أبي حاتم ما يدل على أنه كان يدلس ، ولذلك قال العلائي في كتاب المراسيل: كأنه مدلس ، من الطبقة الأولى .
سليمان بن داود أبو داود الطيالسي: