متكلم فيه ، قال البرهان: لم أر أحدا من الحفاظ وصفه بالتدليس غير أني رايت بخط بعض الفضلاء الحنفية الفقهاء حاشية في أوائل صحيح مسلم في المقدمة (1) ، قال: قيل: ميمون بن أبي شبيب يدلس ، وقد روى عن المغيرة بالعنعنة ، فلا تقبل روايته . قلنا: مسلم إنما رواه عنه استشهادا بعد أن رواه من حديث ابن أبي ليلى عن سمرة . وما أدري من أين أخذ هذا ، ثم مرّ بي نقل ذلك عن اثنين من الحفاظ وما أدري أين مرّ بي . قال الحافظ في تقريبه: صدوق كثير الإرسال . وفي التهذيب: قال عمرو بن علي: كان رجلا تاجرا كان من أهل الخير وليس يقول في شيء من حديثه ، ولم أخبر أن أحدا يزعم أنه سمع من الصحابة ، وقال أبو داود: لم يدرك عائشة . وقال ابن خراش: لم يسمع من علي . وصحح له الترمذي روايته عن أبي ذر . قتل في الجماجم .
ميمون بن موسى المرئي نسبة إلى امرئ القيس (2) :
صاحب الحسن البصري ، قال الإمام أحمد والنسائي والدارقطني: كان يدلس ، من الثالثة .
(ع) هشام بن حسان البصري:
(1) أسند مسلم عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: ( نم حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) . وأسنده كذلك عن شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سمرة بن جندب مرفوعا:"من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) ."
(2) بطن من مضر .