من أتباع التابعين ، أكثر عن الشعبي ، قال أبو حاتم: كان يدلس عن الشعبي وابن جريج . ووصفه الدارقطني بالتدليس ، مات سنة 149هـ ، من الثانية .
(ع) سالم بن أبي الجعد الكوفي ، ثقة مشهور من التابعين ، قال الذهبي: يدلس ويرسل ، من الثانية مات سنة 100 ، وقيل غير ذلك .
سعيد بن عبد العزيز الدمشقي:
ثقة من كبار الشاميين ، من طبقة الأوزاعي ، روى عن زياد بن أبي سودة عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو الحسن ابن القطان: لا ندري سمعه منه أو دلسه عنه . مات سنة 197 ، من الثانية .
سعيد بن أبي عروبة البصري:
رأى أنسا رضي الله عنه وأكثر عن قتادة ، وهو ممن اختلط ، ووصفه النسائي وغيره بالتدليس ، توفي سنة 156، من الثانية .
سفيان بن سعيد الثوري:
الإمام المشهور الفقيه العابد الحافظ الكبير ، وصفه النسائي وغيره بالتدليس ، وقال البخاري: ما أقل تدليسه . من الثانية ، مات سنة 161هـ ، وله 64 سنة .
سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي:
الإمام المشهور ، بقية الحجاز في زمانه ، كان يدلس ، لكن لا يدلس إلا عن ثقة كثقته ، وحكى ابن عبد البر عن أئمة الحديث أنهم قالوا: يقبل تدليس ابن عيينة لأنه إن وقف أحال على ابن جريج ومعمر ونظرائهما ، وهذا ما رجحه ابن حبان ، وقال: هذا شيء ليس في الدنيا إلا لابن عيينة فإنه كان يدلس ولا يدلس إلا عن ثقة متقن ، ولا يكاد يوجد لابن عيينة خبر دلس فيه إلا وقد بين سماعه عن ثقة مثل ثقته . ثم مثل ذلك بمراسيل كبار الصحابة ، فإنهم لا يرسلون إلا عن صحابي وقد سبق ابن عبد البر أبو بكر البزار وأبو الفتح الأزدي ولفظهما: من كان هذه صفته وجب قبول حديثه . وكذا قال أبو بكر الصيرفي في دلائله: كل من ظهر تدليسه عن غير الثقات لم يقبل خبره حتى يقول حدثني أو سمعت . توفي في رجب سنة 198هـ ، وله إحدى وتسعون سنة ومولده سنة سبع ، من الثانية .
(ب) سفيان بن عيينة آخر: