الصفحة 38 من 44

ثم قال: أنا أستبعد أن يكون ابن عقبة لم يسمع من الزهري وكلاهما مدني ، وقد رأى ابن عقبة جماعة من الصحابة ، وسمع من أم خالد أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص الصحابية ، وقد توفي الزهري بأطراف الشام بقرية يقال لها شغب _ بفتح أوله وسكون ثانيه _ قرية خلف وادي القرى كانت للزهري ، وبها قبره . و"أبدا"بالفتح والقصر واد قرب أيلة من ساحل البحر ، وقيل بوادي القرى ، مات سنة 124 هـ ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ، وابن عقبة توفي سنة 141 هـ ، وكذا أرخه غير واحد ، وقيل سنة ثلاثين ، وفي ثقات ابن حبان القول الأول ، وقيل سنة 135 هـ ، وقد نقل الذهبي في تذهيبه: الظاهر أنه في التهذيب للمزي عن ابن معين أنه قال: كتاب موسى بن عقبة عن الزهري من أصح هذه الكتب . وقال البرهان: رأيت في الاستيعاب ما قد يشهد لقول الإسماعيلي ، وذلك لأنه ذكر أبو عمر في استيعابه في ترجمة رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم _ رضي الله عنها _ ما لفظه: فلم يقم موسى المعنى ، وجاء فيه بالمقاربة وليس موسى بن عقبة في ابن شهاب بحجة إذا خالفه غيره . ومما يرد ما قيل في ابن عقبة ما في كتاب المحدث الفاصل للحسن بن خلاد الرامهرمزي: حدثنا محمد بن مكرم ، ثنا أحمد بن محد المقدمي ، ثنا الفروي ، قال: سمعت مالكا ، يقول: دخلت أنا وموسى بن عقبة ومشيخة كثيرة على ابن شهاب ، فسألنا شاب منهم عن حديث ، فقال: تركتم العلم حتى إذا كنتم كالشن وقد وهى طلبتموه ؟!! ما جئتم والله بخير أبدا . قال القطان: مات سنة 141 هـ ، من الأولى .

(ب) ميمون بن أبي شبيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت