الصفحة 30 من 44

تابعي صغير مشهور ، مختلف فيه ، الأكثر على أنه صدوق في نفسه ، وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي . قال ابن معين: إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب ، فمن ههنا جاء ضعفه ، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة . وقال أبو زرعة: روى عنه الثقات وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده ، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها ، وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه ، وهو ثقة في نفسه ، وإنما تكلم فيه بسبب كتاب كان عنده . وقال ابن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا ، إنما وجده في كتاب أبيه . وقال ابن عدي: روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، وقالوا هي صحيفة . قال الحافظ: فعلى مقتضى قول هؤلاء يكون تدليسا ، لأنه ثبت سماعه من أبيه ، وقد حدث عنه بشيء كثير مما لم يسمعه منه مما أخذه عن الصحيفة بصيغة"عن"، وهذا أحد صور التدليس ، والله أعلم . قال البخاري: مات سنة 118 هـ ، من الثانية .

عمر بن علي المقدمي:

من أتباع التابعين ، ثقة مشهور ، كان شديد الغلو في التدليس ، وصفه بذلك أحمد وابن معين وعفان بن مسلم وأبو حاتم وابن سعد والدارقطني . وقال ابن سعد: ثقة وكان يدلس تدليسا شديدا ، يقول"حدثنا"ثم يسكت ثم يقول هشام بن عروة أو الأعمش أو غيرهما . قال الحافظ: وهذا ينبغي أن يسمى تدليس القطع . مات سنة 190 هـ ، من الطبقة الرابعة .

(ع) عمرو بن دينار المكي:

الثقة المشهور التابعي ، أشار الحاكم في علومه إلى أنه كان يدلس . مات سنة 116 هـ ، من الأولى .

عيسى بن موسى أبو أحمد التيمي ، من أهل بخارى ، يعرف بغنجار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت